ابراهيم حسين سرور
140
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
الحال المعرفة : الحال نكرة دوما . وقد تقع معرفة على قلّة ، إذا دلت المعرفة على نكرة ، نحو : جاؤوا الجمّاة الغفير - اجتهد وحدك - كلمته فاه إلى فيّ . فالكلمات : ( الجماء - وحدك - فاه ) أحوال معرفة لفظا مؤولة بنكرة . الحال المقدّرة : هي التي يتحقق معناها بعد وقوع معنى العامل ، نحو : ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ [ الحجر : 46 ] . الحالي : 1 - في البديع : هو نوع السجع المزيّن للكلام . وهو كل كلمتين جاءتا في نص نثري على وزن واحد ، تصح إحداهما قافية أمام الأخرى ، نحو : « فلان لا تدرك في المجد غايته ، ولا تنسخ في الفضل آيته » . 2 - في العروض : هو البيت الذي تكون فيه حروفه كلها منقوطة ، كقول الحلي : فتنت بظبي بغى خيبتي * بجفن تفنّن في فتنتي حبّذا : حبذا للمدح العام ك « نعم » ، ولكنه ليس مثله في جميع الأحكام . لأن « نعم » ليس بمركب ، و « حبذا » مركب . ويستعمل للمدح . ومعنى « حبّ » صار محبوبا جدا ، وهو للمبالغة في المدح . ووجه مبالغته أنه على وزن « فعل » مضموم العين . ويستوي فيه المذكر والمؤنث والاثنان والجمع . وقد اختلفوا في هذا التركيب : اسم هو أو فعل ، والرأي المرجح أن « حبّ » فعل ماض و « ذا » فاعله . وفي قولهم : « حبذا زيد » آراء : 1 - جملة « حبذا » مبتدأ ، وزيد : خبر . 2 - زيد : مبتدأ ، وجملة « حبذا » خبر . 3 - زيد : بدل من « ذا » الفاعل . أما قولهم : « حبذا رجلا زيد » ، فإن « رجلا » تمييز منصوب . وقولهم : « حبذا الرجل زيد » ، فالرجل : صفة لذا ، وزيد : مخصوص بالمدح . حتّى : تجيء لخمسة معان : 1 - حرف غاية وجر : إذا جاء بعدها اسم مجرور بها ، نحو : نمت البارحة حتى الصباح . وسمي غاية لأن المجرور نهاية الشيء .